التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ١/ ١٠٦
والعجب من الخطابي (١) مع هذا السياق كيف يقول: ولا يتوهم أنّه حملها ووضعها مرة بعد أخرى عمدا؛ لأنه عمل يشغل القلب، وإذا كان علم الخميصة يشغله فكيف لا يشغله هذا!
وقد أشبع النّووي الرد عليه (٢).
وادعى آخرون (٣) خصوصية ذلك برسول الله ﷺ إذ لا يؤمن من الطفل البول.
وفيه نظر، فأي دليل على الخصوصية؟!
وفي الباب:
[١٠٠]- عن أنس رواه ابن عدي (٤) من طريق أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أنس، قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي والحسن على ظهره، فإذا سجد نحاه.
إسناده حسن/ (٥). (٦).
****