التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٤/ ١٩٠١
* حديث: "العاريّة مَضْمُونَة، والزَّعِيم غارِم".
تقدم في الضمان، من حديث أبي أمامة، لكن بلفظ: "العاريَّةُ مؤدَّاة. . ." وأما بلفظ "مضمونة" فهو في الحديث (١) الآتي:
١٦١٨ - [٤١٦٠]- حديث: أنه ﷺ استعار من صفوان أَدْرُعًا يوم حنين فقال: أَغَصْبًا يا محمَّد؟! فقال: "بل عارَيّةٌ مضمونة".
أبو داود (٢) من حديث صفوان وقال: " [لا] (٣)، بَل عَارِيَّةٌ مَضْمُونَةٌ".
وأخرجه أحمد (٤) والنسائي (٥) والحاكم (٦)، وأورد له شاهدًا من:
[٤١٦١]- حديث ابن عباس، ولفظه: "بل عَارِيَّةٌ مُؤَدَّاة". وزاد أحمد والنسائي: فضاع بعضُها، فعرض عليه رسول الله ﷺ أن يضمنها له، فقال: أنَا اليوم يا رسول الله ﷺ في الإِسلام أرغب.
وفي رواية لأبي داود (٧): أن الأدراع كانت ما بين الثلاثين إلى الأربعين.
وزاد فيه معنى ما تقدم.