التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
مسلم (١) من حديث ابن عباس، أن ذؤيبا أبا قبيصة حدثه، أن رسول الله ﷺ كان يبعث معه بالبدن، ثم يقول: "إنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخِشيتَ عَلَيْها مَوْتًا فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا في دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا، وَلا تَطْعَمْهَا أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رِفْقَتِكَ".
وله طرق أخرى في مسلم (٢) عن ابن عباس.
[٣٧٢١]- ولأصحاب "السنن" (٣) وابن حبان (٤) والحاكم (٥) وأبي ذر (٦) من حديث ناجية الأسلمي؟ أن رسول الله ﷺ بعث معه بهدي وقال: "إنْ عَطِبَ فَانْحَرْهُ، ثُم اصْبغْ نَعْلَهُ في دَمِهِ، ثُم خَلّ بَيْنَهُ وَبَيْن النَّاسِ".
ورواه الواقدي في "المغازي" من حديث ناجية بن جندب الأسلمي: أن رسول الله ﷺ استعمله على هديه.
قال: وكان سبعين بدنة قال ناجية: فعطب منها بعير، فجئت رسول الله ﷺ بالأبواء فأخبرته، فقال: "انْحَرْهُ، وَاصْبغْ قلَائِدَهُ في دَمِهَ، وَلا تَأْكُلْ أَنْتَ وَلا