التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
فيه نظر لما:
[٣٥٧٣]- رواه أبو داود (١) وابن ماجه (٢) من طريق مجاهد، عن عائشة قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله ﷺ محرمات، فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه.
وأخرجه ابن خزيمة (٣) وقال: في القلب من يزيد بن أبي زياد، ولكن ورد من وجه آخر.
[٣٥٧٤]- ثمّ أخرج (٤) من طريق فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر وهي جدّتها نحوه، وصححه الحاكم (٥).
قال المنذري: قد اختار جماعة العمل بظاهر هذا الحديث، وذكر الخطابي (٦): أنّ الشّافعي علق القول فيه على صحّة الحديث.
[٣٥٧٥]- وروى ابن أبي خيثمة من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أمه قالت: كنا ندخل على أم المؤمنين يوم التروية فقلت لها: يا أم المؤمنين [هنا امرأة تأبى] (٧) أن تغطي وجهها وهي محرمة، فرفعت عائشة خمارها من صدرها فغطت به وجهها.