Skip to content

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف باب وجوه الإحرام وآدابه وسننه

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ١٥٤٤

قال البيهقي (١): تفرد به الوليد بن مسلم، ولم يذكر سماعه فيه، ويقال: إنه أخذه عن يوسف بن السفر، وهو ضعيف (٢). ثم رواه (٣) من وجه آخر مصرَّحًا بسماع الوليد فيه وقال: إن كان محفوظًا فهو حديث جيد.

١٢٣٨ - [٣٢٩٦]- حديث: أنه ﷺ -أمر أصحابه أن يحرموا من مكة، وكانوا متمتعين.

لم أجده هكذا.

[٣٢٩٧]- وفي "الصحيحين" (٤) عن جابر في حديث أوله: حججنا مع النبي ﷺ ... الحديث. وفيه: "وَأَقِيمُوا حَلالًا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الترْوِيةِ فَأَهِلّوا بِالْحَجِّ".

ولهما من حديثه في هذه القصة: "حتّى إذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَة وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرِ أَهْلَلْنَا بِالْحجِّ".

و [لمسلم] (٥). (٦): أمرنا رسول الله ﷺ أن نحرم إذا توجهنا إلى منى، قال: فأهللنا من الأبطح.