التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٤/ ١٥٤٢
١٢٣٦ - [٣٢٩٠]- حديث: أن عائشة أحرمت بالعمرة لما خرجت مع النبي ﷺ عام حجة الوداع، فحاضت، ولم يمكنها أن تطوف للعمرة، وخافت فوات الحج لو أخرت إِلى أن تطهر، فدخل عليها النبي ﷺ فقال لها: "مَا لَكِ؟ أنفسْتِ؟ "، قالت: بلى. قال: "ذَلكِ شَيءٌ كتَبَهُ الله عَلَى بَنَاتِ آدَم، أَهِلِّي بالْحجِّ، وَاصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لا تَطوفِي بِالْبَيْتِ، وَطَوَافكِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ".
متفق عليه (١) من حديثها. وله ألفاظ.
[٣٢٩١]- ومن حديث جابر (٢)، وزاد أبو داود (٣) في حديث جابر: "غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ وَلا تُصَلِّي".
وذكره البخاري تعليقًا في "كتاب الحيض" (٤) ووصله بمعناه من وجه آخر في أواخر الكتاب.