Skip to content

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف تنبيه

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٣/ ١١٩٣

فحفظ من دعائه له: "اللهُمّ إنُ هَذا عَبْدُك خَرَج مُهَاجِرًا في سَبِيلِكَ، فَقُتِلَ في سَبِيلِكَ".

وحمل البيهقي هذا على أنه لم يمت في المعركة (١).

[٢٤٤٩]- وعن عقبة بن عامر في البخاري (٢) وغيره: أنه صلى على قتلى أحد بعد ثماني سنين. وحمل على الدعاء؛ لأنها لو كان المراد بها صلاة الجنازة لما أخرها. ويعكر على هذا التأويل قوله: "صلاته على الميت".

وأجيب: بأن التّشبيه لا يستلزم التسوية من كل وجه, فالمراد في الدعاء فقط.

وقال أبو نعيم الأصفهاني: يحتمل أن يَكون هذا الحديث ناسخاَ لحديث جابر في قوله: "ولم يصل عليهم"، فإن هذا الآخر من فعله. انتهى.

وفي رواية ابن حبان (٣): ثم دخل بيته فلم يخرج حتى قبضه الله.

وأطال الشافعي القول في الرد على من أثبت أنه ﷺ صلى عليهم، ونقله [البيهقي] (٤) في "المعرفة" (٥).

وقال ابن حزم (٦): هو باطل بلا شك. يعني الصلاة عليهم ..