التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٣/ ١١١٧
٨٦٣ - قوله: وما سوى كسوف النيرين من الآيات كالزلازل، والصواعق، والرياح الشديدة، لا يصلى لها بالجماعة؛ إذ لم يثبت ذلك عن النبي ﷺ.
قال الشافعي (١): لا نعلم أن رسول الله ﷺ أمر بالصلاة عند شيء من الآيات ولا أحد من خلفائه غير الكسوفين.
[٢٢٥٢]- والحديث المذكور أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - صلى يوم كسفت الشمس يوم موت إبراهيم ابنه متفق عليه؛ من حديث المغيرة بن شعبة (٢) وأبي مسعو د (٣) وغيرهما
٨٦٤ - قوله: وعن الزبير بن بكار، أنه ق الذي "كتاب الإنساب": إن إبراهيم بن رسول الله في ﷺ توفي في العاشر من ربيع الأول.
وروى البيهقي (٤) مثله عن الواقدي، هو كما قال.
٨٦٥ - قوله: وروى البيهقي: أنه اشتهر أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء. وأن البيهقي روى عن أبي قَبِيل: أنه لما قتل