Skip to content

المدخل إلي جامع الترمذي النوع السابع ما حسنه وهو صحيح عند جمهور الحفاظ، وذلك بأن يكون مخرجا في " الصحيحين " أو في أحدهما

المدخل إلي جامع الترمذي

عبد الله السعد

Printed page ٢/ ٣٩٢

وخرج مسلم حديث أبي سفيان عن جابر، وخرجه البخاري مقرونًا) (١).

وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٢): (وفي "العلل الكبير" لعلي ابن المديني: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث، وقال فيها: أبو سفيان يكتب حديثه، و ليس بالقوى. وقال أبو حاتم، عن شعبة: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث).

قلت: لم يخرج البخاري له سوى أربعة أحاديث عن جابر، وأظنها التي عناها شيخه علي ابن المديني: منها حديثان في الأشربة (٣)، قرنه بأبي صالح، وفي المناقب حديث: "اهتز العرش" (٤) كذلك، والرابع في تفسير سورة الجمعة (٥)، قرنه بسالم بن أبي الجعد.

وأما أبو عيسى فخرج له عدة أحاديث عن جابر؛ فمنها ما حسنها (٦)، مع أن رجالها ثقات، ومنها ما صححها، وهذا الأكثر (٧).

قلت: ورواية أبي سفيان عن جابر وإن كانت صحيفة إلا أنها صحيحة، وذلك أن سليمان بن قيس اليشكري -وهو ثقة- قد كتب صحيفة عن جابر، فلم يلبث أن توفي، فأخذ هذه الصحيفة جمعٌ من أهل العلم من زوجته، وأخذوا يروونها عن جابر، منهم أبو سفيان هذا (٨).

١٨ - قال الترمذي ﵀: (حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة،