Skip to content

المدخل إلي جامع الترمذي

عبد الله السعد

Printed page ١/ ٤٦

٦ - علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، انفرد الترمذي بالرواية عنه من بين أصحاب الكتب الستة، قال ابن حجر: مقبول.

قلت: الأقرب أنه لا بأس به إن لم يكن ثقة، وذلك لأربعة أمور:

١ - أن الترمذي روى عنه خمسة أحاديث (١)، صحح أحدها (٢)، وإن كان هذا الحديث من حيث الأصل صحيحا؛ لأنَّه جاء من أوجه أخرى، كما أنه نقل عنه في بيان معنى لحديث، وهذا يدل على أنه من أهل العلم.

٢ - أنه قد روى عنه بعض الحفاظ غير الترمذي، كابن خزيمة - في "التوحيد" (٣)، وقد اشترط فيه الصحة -، والمحاملي (٤).

٣ - أن ابن حبان ذكره في "الثقات" (٥)، وقال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرا (٦).

٤ - أنه لم يتكلم فيه أحد فيما أعلم.

٧ - بشر بن آدم ابن بنت أزهر بن سعد السمان، وقد اختلف فيه، قال أبو حاتم والدارقطني: ليس بقوي. وقال النَّسَائِي: لا بأس به. وقال مسلمة -وغالبا ما يتابع النَّسَائِي-: صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧)،