Skip to content

المدخل إلي جامع الترمذي الباب الثاني وفيه فصول حول كتاب "الجامع" الفصل الثامن في منهج المؤلف في التمييز بين الصحيح والمعلول

المدخل إلي جامع الترمذي

عبد الله السعد

Printed page ١/ ٣٠٤

رابعا: أنه قد جاء عن ابن عيينة رواية أخرى موافقة لرواية الجماعة.

٤ - وقال أيضًا في باب ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم: (حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن صفوان بن أمية قال: أعطاني رسول الله ﷺ يوم حنين وإنه لأبغض الخلق إليّ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الخلق إليّ.

قال أبو عيسى: حدَّثني الحسن بن علي بهذا أو بشبهه في المذاكرة.

وفي الباب عن أبي سعيد.

قال أبو عيسى: حديث صفوان رواه معمر وغيره، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن صفوان بن أمية قال: أعطاني رسول الله ﷺ. وكأن هذا الحديث أصح وأشبه، إنما هو سعيد بن المسيب أن صفوان بن أمية) (١).

قلت: قدّم أبو عيسى رواية معمر عن الزهري في هذا الخبر؛ وذلك لأنه قد توبع عليها، مع أن رواية يونس وقعت عند مسلم (٢) وأبي عوانة (٣) مثل رواية معمر: أن صفوان، ولكن في "تحفة الأشراف" (٤) عندما ذكر رواية يونس التي خرّجها مسلم قال: عن صفوان.

وهذا قد يكون بسبب أن هذا الحديث قد حدث به مذاكرة.

وفي هذا أيضًا أن أبا عيسى فرَّق ما بين: (عن صفوان) و (أن صفوان). وهذا من دقته، ولا يخفى أن بينهما فرقا (٥)، مع أن قوله: أن