قوله ﷺ: "شَيبتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا" (١) جاء مفسرًا في حديث آخر: "هُودٌ وَالوَاقِعَةُ وَالمُرْسَلَاتُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ" (٢) سمَّاها أخوات؛ لشبهها في الإنذار، وقيل: لأنهن مكيّات بمكة، كالميلاد للإخوة، وقيل: الذي شيبه منها ما فيها من ذكر أهوال يوم (٣) القيامة، وقيل: بل شَيَّبَه قوله تعالى في هود: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ [هود: ١١٢]، والأول أظهر.
وقوله في حديث ابن عمر (٤): "يَتَأَخَّى مُنَاخَ رَسُولِ اللهِ ﷺ " أي: يتحرى