Skip to content

أصول الدعوة - جامعة المدينة الدرس: ٢ أصول العقيدة (١). الركن الثالث: الإيمان بالنبيين والكتب المنزلة على المرسلين.

أصول الدعوة - جامعة المدينة

جامعة المدينة العالمية

Printed page ٤٧

فمن حقه علينا فداه أبي وأمي ونفسي ومالي وأهلي محبته أكثر من النفس والولد، والأهل والمال والناس أجمعين؛ لأنه ﷺ قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده وماله والناس أجمعين)).

ثانيًا: توقيره ﷺ وتبجيله واحترامه حيًّا وميتًا قال الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (النور: ٦٣) لأن الرسول الكريم ﷺ ليس كواحد من الناس إنه رسول الله، وعلى الناس أن يوقروه ويجلوه ويشرفوه، حتى في ندائهم له؛ فعليهم أن يقولوا له: "يا أيها النبي" و"يا أيها الرسول"؛ فإن الله ﷿ الذي خلقه وسواه وبعثه لم يناديه باسمه المجرد أبدًا؛ فأولى بذلك وأحق أتباع النبي ﷺ ﴿آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ (الأعراف: ١٥٧).

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.