Skip to content

أصول الدعوة - جامعة المدينة الدرس: ١٥ ركائز الدعوة في الإسلام. التصور الإسلامي للإنسان والمجتمع.

أصول الدعوة - جامعة المدينة

جامعة المدينة العالمية

Printed page ٣١٢

فالمسلم إذا أصيب في هذه الدنيا بما يكره في نفسه وماله وأهله وولده لا ييأس ولا يتذمَّر بل يصبر ويستعد للجهاد.

ومن الآثار التربوية الناتجة عن نظرة الإسلام إلى الكون والمجتمع والإنسان والحياة أن يُجند الفرد والمجتمع كل عُدّته لمنازلة أعداء الفضيلة والخير من الجنة والناس، وأن يعلم أن الله ينصر المؤمنين إن هم حققوا إيمانهم في سلوكهم، واتبعوا كتابه ورسوله، وأخذوا بأسباب القوة والعزة والمنعة، كما أمرهم الله ﷿ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: ٧)، وقال ﷿: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ (لقمان: ٤٠، ٤١)، وقال سبحانه: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾ (الأنفال: ٦٠).

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.