Skip to content

المعارف نسب سعد

المعارف

ابن قتيبة

Printed page ١/ ٢٤٢

ألم تر أنّ الله أظهر دينه ... وسعد بباب القادسيّة معصم «١»

فأبنا وقد آمت نساء كثيرة ... ونسوة سعد ليس منهن أيم

فقال «سعد» : اللَّهمّ اكفنا يده ولسانه، فأصابته رمية فخرس، ويبست يده [١] .

ثم شكا أهل الكوفة «سعدا» فعزله «عمر» ، ثم ولّاه «عثمان» بعده الكوفة [٢] ، ثم عزله.

واستعمل عليها «الوليد بن عقبة» . فلما قدم عليه، قال «سعد» للوليد:

يا أبا وهب، أكست «٢» بعدنا أم حمقنا بعدك؟ فقال الوليد: ما كسنا يا أبا إسحاق ولا حمقت، ولكنّ القوم استأثروا [٣] .

ومات في قصره بالعقيق، على عشرة أميال من المدينة. [ودفن بالبقيع مع أصحابه] . وكانت وفاته سنة خمس وخمسين، وهو آخر العشرة موتا. وصلّى عليه «مروان ابن الحكم» ، وكان يومئذ والى المدينة لمعاوية. وبلغ من السنّ بضعا [وسبعين سنة، أو بضعا [٤] وثمانين سنة. وكان يقول: أسلمت وأنا ابن تسع عشرة سنة [٥] .