المعارف
Printed page ١/ ١٨٣
وكانت وقعة «نهاوند» «١» سنة إحدى وعشرين، وأميرها: النّعمان ابن مقرّن المزنيّ.
وكانت «أرّجان» «٢» من «الأهواز» ، سنة اثنتين وعشرين، وأميرها:
المغيرة بن شعبة.
وكانت «إصطخر «٣» الأولى» ، وهمذان [١] ، سنة ثلاث وعشرين.
فأمّا «الرّمادة» «٤» و «طاعون عمواس» ، فكان سنة ثماني عشرة.
وحج «عمر» بالناس عشر سنين متوالية، ثم صدر إلى المدينة، فقتله: فيروز، أبو لؤلؤة، غلام: المغيرة بن شعبة، يوم الاثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة، تتمّة سنة ثلاث وعشرين.
وقال الواقدي:
طعن «عمر» يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة، ومكث ثلاثة أيام [٢] ، ثم توفى لأربع بقين من ذي الحجة. وصلّى عليه «صهيب» . وقبر في حجرة «عائشة» مع رسول الله- ﷺ وأبى بكر.
قال ابن إسحاق:
كانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وخمس ليال.