Skip to content

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني الفصل الثالث

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٤٢٧

٢٢٢٣ - وفي رواية: " مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر وذاكر الله في الغافلين مثل مصباح في بيت مظلم وذاكر الله في الغافلين يريه الله مقعده من الجنة وهو حي وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل فصيح وأعجم". [٢٢٨٣]

والفصيحُ: بنو آدمَ، والأعجمُ: البهائمُ.

• رزين (١).

٢٢٢٤ - وعن معاذ بن جبل قال: ما عمل العبد عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله. [٢٢٨٤]

• مالك (١/ ٢١١/ ٢٤)، والترمذي (٣٣٧٧)، وابن ماجه (١) (٣٧٩٠) عنه.

٢٢٢٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله تعالى يقول: أنا مع عبدي إذا ذكرني وتحركت بي شفتاه". [٢٢٨٥]

• رواه البخاري (٢) ﵁.

٢٢٢٦ - وعن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "لكل شيء صقالة (٣) وصقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله " قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: " ولا أن يضرب بسيفه حتى