Skip to content

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني من الصحاح

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ٤٢١

يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها. قال: فيقول فكيف لو رأوها؟! قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة. قال: فيقول فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار. قال: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها. قال: يقول: فكيف لو رأوها؟! قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة. قالوا: ويستغفرونك قال: فيقول فاشهدكم إني قد غفرت لهم. وأعطيتهم ما سألوا، إنما جاء لحاجة وفي رواية يقولون: رب فيهم عبد خطاء، إنما مر فجلس معهم؟ قال: فيقول وله غفرت؛ هم القوم لا يشقى جليسهم» (١) ". [١٦٢٢]

٢٢٠٨ - وعن حنظلة الأسيدي أنه قال: انطلقت أنا وأبو بكرحتى دخلنا على رسول الله ﷺ فقلت: نافق حنظلة يا رسول الله قال رسول الله ﷺ: " وما ذاك؟ " قلت: يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين (٢) فإذا خرجنا من عندك عافسنا (٣) الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا (٤) فقال رسول الله