هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
١٧٨٧ - وقال: "من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش أو خدوش أو كدوح". قيل يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: "خمسون درهما أو قيمتها من الذهب". [١٣٠٨]
• الأرْبَعَةُ (١) [د (١٦٢٦) ت (٦٥٠) س (٥/ ٩٧) في (١٨٤٠)] فِيهَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ.
١٧٨٨ - وقال: "من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار". قالوا يا رسول الله وما يغنيه؟ قال: "قدر ما يغديه ويعشيه". [١٣٠٩]
• أَبُو دَاوُدَ (٢) [١٦٢٩] عَنْ سَهْلِ بْنِ الحَنْظَلِيَّةِ.
وفي رواية: "شِبَعُ ليلةٍ ويومٍ".
• أَبو دَاوُدَ [١٦٢٩]، عَنْهُ فِيهَا.
١٧٨٩ - وقال: "من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا". [١٣١٠]
• أبُو دَاوُدَ (٣) [١٦٢٧] عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أسد فِيهَا.
١٧٩٠ - وقال: "إن المسألة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي إلا لذي فقر مدقع أو غرم مفظع ومن سأل الناس ليثري به ماله: كان خموشا في وجهه يوم القيامة