Skip to content

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني من الصحاح

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ١٦٠

١٤٨٢ - وقال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" [١٠٩٧]

• متْفَق عَلَيْهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ﵁: البخاري [٥٦٤١ - ٥٦٤٢] في الطبِّ، مسلم [٥٢/ ٢٥٧٣] فَي الأدَبِ.

١٤٨٣ - وقال: "إني أوعك (١) كما يوعك رجلان منكم". قال: فقلت: ذلك لأن لك أجرين؟ فقال: " أجل ". ثم قال: " ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" [١٠٩٨]

• مُتفَق عَلَيْهِ [خ ٥٦٤٧ م ٢٥٧١] فِيهِمَا عَنِ ابن مَسْعُودٍ.

١٤٨٤ - وقالت عائشة ﵂: ما رأيت أحدا الوجع عليه أشد من رسول الله ﷺ. [١٠٩٩]

• مُتَّفَقٌ عَلَيهِ [خ (٥٦٤٦) م (٤٤/ ٢٥٧٠)، فِيهِمَا عَنْهَا (س [الكبرى ٧٤٨٤]، ق [١٦٢٢]).

١٤٨٥ - وقالت: مات النبي ﷺ بين حاقنتي (٢) وذاقنتي فلا أكره شدة الموت لأحد أبدا بعد النبي ﷺ. [١١٠٠]

• البُخَارِيُّ [٤٤٤٦] في الوَفَاةِ النبَوِيةِ عَنْهَا.

١٤٨٦ - وقال النبي ﷺ: " مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله ومثل المنافق كمثل