Printed page ١/ ٢٠٢
٣٣٥ - وقال ﷺ: "لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فإنها زاد إخوانكم من الجن ".
رواه ابن مسعود ﵁. [٢٤٢]
• التِّرْمِذِيُّ (١) [١٨] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ.
٣٣٦ - وقال رويفع بن ثابت ﵁ قال لي رسول الله ﷺ: يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أن من عقد لحيته (٢) أو تقلد وترا (٣) أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا منه بريء. ر [٢٤٣]
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قلت: وسنده صحيح، وإن أعله الترمذي بالإرسال؛ فقد وصله ثقتان: أخرجه من طريق أحدهما الترمذي (١/ ٢٩ - بتحقيق شاكر). ومسلم (٢/ ٣٦) من طريق آخر. ومنه تعلم ما في عزو التبريزي من التقصير؛ إذ قال: "رواه الترمذي"، والنسائي … "!. وللحديث طريق آخر بمعناه وسنده صحيح - وسيأتي (٣٧٥) -. والنسائي رواه (١/ ١٦) من طريق ثالث عن ابن مسعود، ورجاله ثقات؛ غير أبي عثمان بن سنة الخزاعي. ↩︎
(٢) هو: معالجتها حتى تنعقد وتتجعد، وهذا مخالف للسنة التي هي تسريح اللحية. وقيل: كان ذلك من دأب المعجم؛ فنهوا عنه لأنه تغيير خلق الله. ويمكن أن يكون المراد كلا القولين، وقد قيل غير ذلك، انظر "المرقاة" (١/ ٢٩٠). ↩︎
(٣) أي: خيطًا فيه تعويذات وخرزات لدفع العين، والحفظ عن الآفات، كانوا يعلقونها على رقاب الولد والفرس. اهـ. "مرقاة". ↩︎