منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير
- وعند قوله: ﴿مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ أورد تفسير مجاهد، وهو قوله: من حيث يبصرون: ﴿وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ من حيث لا يبصرون١.
- كما قال عند قوله تعالى: ﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً﴾ ٢ قال الضحاك مفروضا: معلوما٣.
وعند قوله: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ ٤ قال ابن عباس: دين الله. وقاله ابن المسيب والحسن وإبراهيم وغيرهم٥.
فقد أورد تفسير الصحابي هنا ثم من وافقه من التابعين.
- وعند تفسير قوله تعالى- في قصة يوسف: ﴿وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيث﴾ ٦ قال: قال مجاهد وغيره، عبارة الرؤيا٧.
وقد قال بهذا القول مع مجاهد قتادة والسدي٨.
- وأورد خلال تفسير سورة الجن بعض تفسيرات التابعين حيث قال عند قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً﴾ ٩ سفيههم إبليس. قاله مجاهد١٠.