Skip to content

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير المطلب الثاني: اهتمامه بأصول الفقه في تفسيره

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

مسعد بن مساعد الحسيني

Printed page ٢٢٥

بَشَراً مِثْلَنَا﴾ ١ بيان الله تعالى لتلك الحجج فقولهم ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنَا﴾ فيه القياس الفاسد٢.

وقوله عند قوله تعالى: ﴿قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ الآية٣.

التصريح بالقياس الجلي أن هؤلاء كمن قبلهم٤.

وقوله أيضاً: قوله تعالى: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ ٥ أن دينهم واحد وأن شرع من قبلنا شرع لنا٦.

وهذا مقيد بما لم يكن في شرعنا ما يخالفه كما هو معلوم٧.

وهكذا يستنبط الشيخ هذه المسائل الأصولية من الآيات ليكون ذلك جزءاً من منهجه الاستنباطي الشامل.