دلائل الإعجاز ت شاكر عبد القاهر الجرجاني Earlier pages Printed page ١/ ٥٦٥ بين الشعرين هذا المسلك، أداه ذلك إلى ما سخف من الرأى، وهو أن يجعل المتنبي في قوله:وصدرك في الدنيا ولو دخلت بنا ... وبالجن فيه، ما درت كيف ترجع١أشعر من البحترى في قوله:مفازة صدر لو تطرق لم يكن ... ليسلكها فردًا سليك المقانب٢ → Previous page Next page ←