Skip to content

دلائل الإعجاز ت شاكر باب اللفظ والنظم: فصل منه

دلائل الإعجاز ت شاكر

عبد القاهر الجرجاني

Printed page ١/ ٣١٣

٣٧٠ - وليس لِشُعَبِ هذا الأصْلِ وفروعِه وأمثلتِه وصُورهِ وطُرُقِهِ ومسالِكِه حدٌّ ونهايةٌ. ومن لطيفِ ذلك ونادره قول أبي تمام:

أَبَيْنَ فمَا يَزُرْنَ سِوى كَريم ... وحسْبُكَ أَن يَزُرْنَ أبا سَعيدِ١

ومثلُه، وإنْ لم يَبلُغْ مبلغه، قول الآخر:

مَتى تَخْلُو تَميمٌ مِنْ كَريمٍ ... ومَسْلمَةُ بْنُ عَمْروٍ مِنْ تميمِ٢

وكذلك قولُ بعضِ العربِ:

إذا لله لم يَسْقِ إلاَّ الكِرامَ ... فسقَى وجوهَ بني حَنْبَلِ

وسَقى ديارَهُمُ باكِراً ... مِنَ الغَيْثِ في الزمن الممحل٣