Skip to content

دلائل الإعجاز ت شاكر دلائل الإعجاز مزايا النظم بحسب المعاني والأغراض

دلائل الإعجاز ت شاكر

عبد القاهر الجرجاني

Printed page ١/ ٨٩

الشاعرُ١، والكلامُ الفاخر، والنمطُ العالي الشريفُ والذي لا تَجده إلاَّ في شعْر الفحولِ البُزْلِ٢، ثم المطبوعين الذين يلهمون القول إلهامًا.

شواهد من محاسن النظم:

٨٢ - ثم إِنّك تحتاجُ إِلى أن تستقريَ عدَّة قصائدَ، بل أن تَفْليَ ديواناً من الشعر٣، حتى تَجْمعَ منه عدَّةَ أبياتٍ. وذلك ما كانَ مثْلَ قولِ الأَوّلِ، وتَمثَّل به أبو بكرِ الصّديقُ رضوانُ اللهِ عليه حين أَتاه كتاب خالد بالفتح في هزيمة الأعاجم:

تَمنَّانا ليَلْقانا بقومٍ ... تخالُ بياضَ لأْمِهمُ السَرَابا٤

فقد لاقيْتَنا فرأيْتَ حَرْباً ... عَواناً تمنعُ الشيخَ الشَرَابا٥

أُنظرْ إِلى موضعِ "الفاء" في قولهِ:

فقد لاقيتنا فرأيت حربًا