Skip to content

السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني "باب: ذكر القلم أنه أول ما خلق الله تعالى وما جرى به القلم"

السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني

ابن أبي عاصم

Printed page ١/ ٥٢

وَشَرِّهِ وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ يُخْطِئُكَ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

"الْقَدَرُ عَلَى هَذَا مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا أَدْخَلَهُ الله تعالى النار".

حديث صحيح رجاله ثقات غير عثمان بن أبي العاتكة فيه ضعف لكنه يتقوى بما سأذكره.

والحديث أخرجه أحمد ٥/٣١٧ والأجري في "الشريعة" ص ١٧٧ من طريق أيوب بن زياد عن عبادة بن الوليد ومن طريق ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي حبيب كلاهما عن الوليد بن عبادة به نحوه وقد أخرجهما المصنف فيما تقدم ١٠٣ و١٠٧ بقصة القلم دون القدر. وكلاهما في روايتي أحمد. فالحديث بمجموع طرقه صحيح إن شاء الله تعالى.