Skip to content

غريب الحديث - الخطابي حديث قيس أنه قال لبنيه: "إياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء وإذا مت فغيبوا قبر ي من بكر بن وائل ... ".

غريب الحديث - الخطابي

الخطابي

Printed page ٢/ ٥٦١

بعضهم بعضا في القتال. ومن هذا قول اللَّه تعالى: ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ ١ أي تناول التوبة وأنشد الفراء:

فهي تنوش الحوض نوشا من علا ٢

فأما التناؤش مهموزا فمعناه التأخر وقد قرئ "وَأَنَّي لَهُمُ التَّنَاؤُشُ" بالهمز أي التأخر والرجوع وأنشدوا:

تمنى أن تؤوب إلي مي ... وليس إلى تناؤشها سبيل

وَقَوْلُهُ: أهاوشهم الأصل في الهوش الفساد والاختلاط ومنه هوشات / السوق. [٢٠٥]

وَقَالَ بعض أهل اللغة في قول العامة شوشت على الرجل أمره إنما هو هوشت أي خلطت وأفسدت والعرب تقول جاءوا بالهوش والبوش أي بالجمع الكثير المُختلف. قال ومنه الحديث: " من جمع مالا من تهاوش أذهبه اللَّه في نهابر" ٣ أي في هلاك.

قَالَ: وأصحاب الحديث يقولون: من نهاوش وإنما هو تهاوش بالتاء