غريب الحديث - الخطابي
حدثنيه محمد بن سعدويه أخبرنا ابن الجنيد أخبرنا قتيبة أخبرنا سُفْيَانُ قَالَ قَالَ قُبَيْصَةُ. قَوْلَهُ عَنْ ظَهْرِ يَدٍ مَعْنَاهُ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مُكَافَأَةٍ وَكَانَ طَلْحَةُ أَحَدَ الأَجْوَادِ.
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ سَعْدَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ١ قَالَ حَدَّثَتْنِي سُعْدَى بِنْتُ عَوْفٍ الْمُرِّيَّةُ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُهُ مَغْمُومًا فَقُلْتُ مَا لَكَ أَرَاكَ كَالِحَ الْوَجْهِ أَرَابَكَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْءٌ قَالَ لا وَاللَّهِ مَا رَابَنِي مِنْ أَمْرِكِ شَيْءٌ وَلَنِعْمَ الصَّاحِبَةُ أَنْتِ وَلَكِنَّ مَالا اجْتَمَعَ عِنْدِي قَالَتْ فَقُلْتُ ابْعَثْ إِلَى أَهْلِ بَيْتِكَ وَقَوْمِكَ فَاقْسِمْ بَيْنَهُمْ قَالَتْ فَفَعَلَ فَسَأَلْتُ الْخَازِنَ كَمْ قَسَّمَ فَقَالَ أربعمائة أَلْفٍ. وكَانَ طَلْحَةُ يُلَقَّبُ بِالْفَيَّاضِ ٢.
أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءَ الْغَنَوِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحُزَامِيِّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّ طَلْحَةَ اشْتَرَى بِئْرًا فَتَصَدَّقَ بِهَا وَنَحَرَ جَزُورًا فَأَطْعَمَهَا النَّاسَ وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ ذِي قَرَدٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا طَلْحَةُ أَنْتَ الْفَيَّاضُ". فَسُمِّيَ الْفَيَّاضُ ٣ وَالْفَيَّاضُ الْجَوَّادُ الواسع