Skip to content

غريب الحديث - الخطابي حديث علي أن العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بعثا ابنيهما يسألانه أن يبعثهما على الصدقات

غريب الحديث - الخطابي

الخطابي

Printed page ٢/ ١٩٦

فأما الحور بضم الحاء فهو الخسران والنقصان قَالَ الشاعر:

الذم يبقى وزاد القوم في حور ١

قَالَ يعقوب: أي في نقصان قَالَ ويقال في مثل "حور في محارة"٢ أي نقصان في نقصان ويقال أن الباطل في حور أي في نقص وخسران وقال العجاج:

في بئر لا حور سرى وما شعر ٣

ولا هاهنا صلة. وزعم بعض النحويين أنها ليست بصلة ولكنها لا الجحد ومعناه المتأول إنما هو بئر ما لا يحير عليه شيئا كأنه قَالَ إلى غير رشد وما درى.

قَالَ: والعرب تقول: طحنتنا الطاحنة فما أحارت شيئا مَعْنَاهُ لم يتبين لها أثر عمل.

وَفِي الحديث أن الفضل وعبد المطلب قَالا لَمَّا صِرْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَوَاكَلْنَا الْكَلامَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِآذَانِهِمَا وَقَالَ "أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ مِنَ الْكَلامِ" ٤.

قوله: تواكلنا الكلام أي اتكل كل واحد منا على الآخر فيه.

وَقَوْلُهُ: أخرجا ما تصرران أي ما تجمعان من الكلام وكل شيء جمعته فقد صررته ويقال للأسير مصرور