Skip to content

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي الفصل الثاني: أثرها في الدور الأول من أدوار دولة أنصارها آل سعود

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

صالح بن عبد الله العبود

Printed page ٢/ ٨١٠

ابن غنام ليست معارضة مع ما اتفقنا على ذكره، فلا يسوغ تضعيفها بمجرد انفراد ابن بشر بها عن ابن غنام فإن ابن بشر موثوق، ولا محل لترجيح ما ذكره أحدهما لعدم التعارض بينهما.

وكون أمر الشيخ معروفا لدى خصائص من أهل الدرعية لا ينفي ما ذكره ابن بشر، ولايضعفه١.

ولا شك أن أمر الشيخ ودعوته إلى عقيدة السلف الصالح منذ ابتدأ به في حريملاء والعيينة من قبل ليس مجهولا في الدرعية، بل كان فيها من يعرفه معرفة جيدة وكان له فيها أَتباع وتلاميذ كانوا يترددون عليه في العيينة ويحضرون حلقات دروسه ويأخذون عنه ويكاتبونه ويجيبهم من هؤلاء الذين يعرفونه ثنيان ومشاري أخوا الأمير محمد بن سعود والشيخ أحمد بن سويلم وجماعة سواهم٢ وعبد العزيز بن محمد بن سعود فقد كان يكاتب الشيخ وكتب له الشيخ تفسير سورة الفاتحة٣ وبين له من خلال تفسيره الأمر العظيم الذي خلق الله لأجله الجن والإنس وهو عبادة الله وحده وعدم الإِشراك به في العبادة وفي ثنايا تفسيره كأن الشيخ يرمز