التعلم والتعليم". وقال عمرو بن عثمان المكي١: "العلم قائد والخوف سائق، والنفس حرون٢ بين ذلك جموح خدعة رواغة فاحذرها وراعها بسياسة العلم، وسقها بتهديد الخوف يتم لك ما تريد"٣.
وقال أبو الوزير رحمه الله تعالى: "عملت في المجاهدة ثلاثين سنة، فما وجدت شيئا عليّ أشدد من العلم ومتابعته، ولولا اختلاف العلماء لبقيت".
وقال الجنيد ٤: "الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى آثار الرسول ﷺ، ومن لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث، لا يتقدى به في هذا الأمر؛ لأن علمنا مقيد بالكتاب والسنة"٥. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
قاله وكتبه عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، رحمهم الله تعالى، آمين.