حقيقة مأمنه وما لديه، لكن الغرض تعريفك أن كلامكم زاده الله به/ شرفا ورفعة ١.
شعر:
كم كان في نكث أسباب العهود٢ بها ... إلى المخدرة العذراء من سبب٣
وأما من/بهته/٤، فقد أصبح بين أهل الإسلام والكمال، كقبر أبي رغال ٥ مرجوما بشهب المذمة والمقال، معدودا/ زمرة/٦ أهل الغي والضلال.
ما يبلغ الأعداء من جاهل ... ما يبلغ الجاهل من نفسه٧
عجيبة عبتم على الشيخ حرثه وطلبه الرزق، باتخاذه النخيل/والزروع/٨، مع أن هذا/هو/٩ حرفة السابقين الأولين، من المهاجرين والأنصار، جمهورهم أهل نخيل وحروث. ولما/فتح الله/١٠/خيبرا/١١ اقتسموها، وعاملوا عليها، وصار، وذم الكل بالدين لرسول الله ﷺ سهمه المعروف، ولما أجلى/ عمر