Skip to content

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل الرسالة العشرون: إلى زيد بن محمد آل سليمان

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل

عبد اللطيف آل الشيخ

Printed page ١/ ٤٤٠

في تلك الأماكن والبلدان.

ومن قصر الواقع على الاستعانة بهم، فما فهم القضية، وما عرف المصيبة والرزية. فيجب حماية عرض من قام لله، وسعى في نصرة دينه الذي شرعه وارتضاه، وترك الالتفات إلى زلاته، والاعتراض على عباراته، فمحبة الله والغيرة لدينه ونصرة كتابه ورسوله، مرتبة علية محبوبة، لله مرضية، يغتفر فيها العظيم من الذنوب، ولا ينظر معها إلى تلك الاعتراضات الواهية، والمناقشات التي تفت في عضد الداعي إلى الله، والمتلمس لرضاه. وهبة كما قيل، فالأمر سهل في جنب تلك الحسنات، "وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم "١. شعر:

فليضع الركب ما شاءوا لأنفسهم ... هم أهل بدر فلا يخشون من حرج٢

ولما قال المتوكل٣ لابن الزيات٤، يا ابن الفاعلة، وقذف أمه، قال الإمام أحمد: أرجو أن يغفر له، نظراً إلى حسن قصده في نصرة السنة وقمع البدعة.٥

ولما قال عمر لحاطب ما قال، ونسبه إلى النفاق٦لم يعنفه النبي صلى الله عليه