Printed page ١/ ٨٩
وتُصْرَف من ثُلثِ الباقي إجماعاً١؛ لقوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ ٢.
فلو كان الدينُ مستغرقاً للتركة تعطلت الوصيةُ٣، إلاّ أن يُبرئَ مستحقُ الدين، أو يتبرع متبرعٌ بقضائه٤.
والمراد [بالأجنبي] ٥: غير الوارث، وإن كان قريباً ممن لا يرث.
واحترز به عن الوارث فإن الوصية له وإن كانت بأقلَّ متموّل متوقفةٌ على إجازة باقي الورثة٦.
ثم الإرثُ٧ بعد الوصية، وهو آخرُ الأنواع الخمسة.