دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية
ومنها نكاح المرأة عبد ها: فقد روي أن عمر ﵁ أتى بامرأة تزوجت عبد ها، فقال: ما حملك على هذا؟ قالت: هو ملك يميني، أوليس الله قد أحل ملك اليمين، فأمر بها عمر ﵁ فضربت، وكتب إلى أهل الأمصار ينهاهم عن ذلك (١).
وروي أن امرأة جاءت إلى عمر ﵁ فقالت: يا أمير المؤمنين، إني امرأة كما ترى وغيري من النساء أجمل مني، ولي عبد قد رضيت دينه وأمانته، فأردت أن أتزوجه، فدعا عمر بالغلام فضربها ضرباً مبرحاً وأمر بالعبد فبيع في أرض غربة (٢).
وهذان الأثران يدلان على معاقبة عمر ﵁ لمن نكحت عبد ها.
وكان عمر ﵁ يعاقب من يحرم ما أحل الله من النكاح، جاء رجل إلى عمر ﵁ قال: كانت لي وليدة، وكنت أطؤها فعمدت امرأتي إليها، فأرضعتها، فدخلت عليها وقالت: دونك قد