دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية
Printed page ٢/ ٩٣٤
ومن الآثار الدالة بمجموعها على إخراج عمر ﵁ من يخشى منه الفتنة على النساء:
ما روي من أن عمر ﵁ خرج يعس ذات ليلة، فإذا هو بنسوة يتحدثن فإذا هن يقلن: أي أهل المدينة أصبح؟ فقال امرأة منهن: أبو ذؤيب، فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سليم، فلما نظر إليه عمر إذا هو من أجمل الناس، فقال له عمر: أنت والله ذئبهن مرتين أو ثلاثاً، والذي نفسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها، قال: فإن كنت لا بد مسيرني فسيرني حيث سيرت ابن عمي - يعني نصر بن حجاج، فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة (١).
وروي أن رجلاً يقال له معقل (٢)، وكان رجلاً جميلاً، ويخشى منه على النساء الفتنة، فسمع عمر ﵁ رجلاً يقول: