وروي أن عمر ﵁ قال لكعب الأحبار (١) لما دخل بيت المقدس: أين ترى أن أصلي؟ فقال: إن أخذت عني صليت خلف الصخرة، فكانت القدس كلها بين يديك، فقال عمر: ضاهيت اليهودية، لا ولكن أصلي حيث صلى رسول الله ﷺ، فتقدم إلى القبلة، فصلى، ثم جاء فبسط رداءه وكنس الكناسة (٢).
ومما روي عن عمر ﵁ النهي عن قراءة كتب أهل الكتاب خشية التأثر بهم. أن عمر ﵁ أتي برجل من عبد القيس (٣)، مسكنه بالسوس (٤)، فقال له عمر: أنت فلان بن فلان