دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية
Printed page ٢/ ٨١٨
وقال سلمان الفارسي ﵁: إن حذيفة (١) كان يحدث بأشياء كان يقولها رسول الله ﷺ في غضبه لأقوام، فأؤتى فأسأل عنها فأقول: حذيفة أعلم بما يقول، وأكره أن تكون ضغائن بين أقوام، فأُتى حذيفة فقيل له: إن سلمان لا يصدقك ولا يكذبك بما تقول، فجاءني حذيفة، فقال: يا سلمان بن أبي سلمان، فقلت: يا حذيفة ابن أم حذيفة، لتنتهين أو لأكتبَنّ فيك إلى عمر، فلما خوفته بعمر تركني، وقد قال رسول الله ﷺ: "من ولد آدم أنا، فأيما عبد من أمتي لعنته لعنة أو سببته سبة في غير كنهه (٢)، فاجعلها عليه صلاة" (٣).
وجاء في رواية أن عمر ﵁ قال لابن مسعود وأبي الدرداء وأبي ذر ﵃: ما هذا الحديث عن رسول الله ﷺ؟! ثم