قال ابن حجر: هذا منقطع، فإن كان محفوظاً حمل على أن المراد بقوله: "فكان أول من جمع القرآن" أي أشار بجمعه في خلافة أبي بكر، فنسب الجمع إليه لذلك (١).
ومن ذلك ما روي من أن عمر ﵁ لما أراد أن يكتب المصحف أقعد له نفراً من أصحابه، وقال: "إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة مضر (٢)، فإن القرآن نزل على رجل من مضر (٣).