وكانت له فتوح بفارس، فقد روى أنه كان يذهب للجهاد، ويخلف على عمان والبحرين أخاه المغيرة بن أبي العاص، ويقال حفص بن أبي العاص (١).
وفي رواية أن عمر ﵁ ولاه البحرين وعمان، فوجه أخاه الحكم (٢) إلى البحرين ومضى هو إلى عمان، فأقطع جيشاً إلى تانة (٣)، فلما رجع كتب إلى عمر، فكتب إليه: يا أخا ثقيف، حملت دوداً على عود، وإني أحلف بالله أن لو أصيبوا لأخذت من قومك مثلهم، ووجه عثمان أخاه الحكم إلى بروص (٤)، وأخاه المغيرة إلى خور الديبل (٥)، فلقي العدو، فظفر بهم (٦).