وأذن عمر ﵁ لأبي موسى الأشعري ﵁ أن يستعمل الربيع بن زياد (١) وأمره أن لا تأتي عليه عشراً إلا تعاهد عمله، وكتب إليه بسيرته في عمله حتى كأنه هو الذي استعمله (٢).
وروي أن عمر ﵁ قال: أرأيتم إن استعملت عليكم خير من أعلم وأمرته بالعدل أقضيت ما علي؟ قالوا: نعم، قال: لا حتى أنظر في عمله، أَعَمل ما أمرته أم لا (٣).
وروي أنه ﵁ كان يأمر عماله أن يوافوه بالموسم ليطلع على أخبارهم، وأخبار الرعية (٤).