وروي أن ابن عمر ﵁ سمع رجلاً يقول: اين الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة، فأخذه بيده، وأقامه على قبر النبي ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄، وقال: عن هؤلاء تسأل (١).
وروي عن عمرو بن العاص أنه قال وهو يذكر خلافة عمر ﵁: ثم ولي عمر فبعجت له الدنيا عن بطنها، وألقت إليه … كبدها، ففرص منها فرصاً وجانب غمرتها، ومشى في ضحضاحها، فخرج والله منها، وما بلت عقبه (٢).