Printed page ١/ ٢٦٩
وكان عمر ﵁ ربما أكل اللحم الغريض (١) ، ولكن ذلك لم يكن من عادته ﵁، قال الأحنف بن قيس (٢) ﵁: كنا نشهد طعام عمر فيوماً لحماً غريضاً، ويوماً قديداً، ويوماً زيتاً (٣) .
وكان عمر ﵁ يأكل الدقيق الذي لم ينخل (٤) سواء كان من القمح أو الشعير، قال أسلم مولى عمر ﵀: ما نخلت لعمر طعاماً قط إلا وأنا له عاصٍ (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الغريض: الطري. ابن الأثير/ النهاية في غريب الحديث ٣/ ٣٦٠. ↩︎
(٢) الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصن التميمي السعدي أبو بحر، اسمه الضحاك وقيل صخر، مخضرم ثقة. تق ٩٦. ↩︎
(٣) رواه أحمد/ الزهد ١٤٢، ١٤٣، ابن شبه/ تاريخ المدينة ٢/ ٢٦٠، ٢٦١، صحيح عند ابن شبه. قال: حدّثنا معاذ بن معاذ، حدّثنا عون عن الحسن عن الأحنف. ↩︎
(٤) النخالة: قشر الحب. الفيومي/ المصباح المنير ص ٢٢٨. فمعنى ينخل أي: يزال عنه قشره. ↩︎
(٥) رواه عبدالله بن المبارك/ الزهد ص ٢٠٦، ابن سعد/ الطبقات ٣/ ٣١٩، ابن أبي شيبة/ المصنف ٧/ ٩٥، هناد/ الزهد ٢/ ٣٦٢، البلاذري/ أنساب الأشراف ص ٣١٨. صحيح من طريق ابن أبي شيبة. قال: حدّثنا أبو معاوية بن عن الأعمش عن شفيق عن يسار بن نمير، قال: ما نخلت … الأثر. وروي في أثر ضعيف أن عمر قال: لا ينخل لي دقيق، رأيت رسول الله ﷺ يأكل غير المنخول، رواه ابن سعد/ الطبقات ١/ ٣٩٣، ٣٩٤، أحمد/ الزهد ص ١٥٢، ١٥٣، وفي إسناديهما عمرو بن عبدالله بن أبي إسحاق السبيعي، وهو ثقة مدلس، من الطبقة الثالثة، ولم يصرح بالسماع وروايته عن عمر منقطعة. ↩︎