وممن قال بالقول الثاني: الظاهرية وبعض الحنابلة وبعض المالكية وبعض الشافعية.
وممن قال بالثالث: أغلب علماء البلاغة والمتأخرون من الأصوليين والفقهاء (١).
وقد رجح شيخ الإسلام ابن تيمية المذهب الأول ونصره بعدة أوجه (٢)، كما نصره ابن القيم بأكثر من خمسين وجهًا (٣).
وممن رجح هذا القول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (٤) والدكتور لطفي عبد البديع (٥).
وهذا المذهب الأول هو الراجح لقوة أدلته، وسلامته من الاعتراضات، وإليك بعض تلك الأدلة والاعتراضات:
١ - إن تقسيم الكلام إلى الحقيقة والمجاز تقسيم حادث بعد انقضاء القرون المفضلة، لم يتكلم به أحد من أئمة اللغة والنحو كالخليل وسيبويه وأبي عمرو بن العلاء (٦).