Skip to content

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية المعنى اللغوي والشرعي للذكر

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية

جيلان بن خضر العروسي

Printed page ١/ ٧٢

وأما في الشرع: فقد ورد إطلاق الذكر على أمور: قال بعضهم:

إن الذكر يطلق على الصلاة، وقراءة القرآن، والتسبيح، والدعاء، والشكر، والطاعة (١).

وزاد بعضهم غير هذه الأمور مما ورد إطلاق لفظ الذكر عليه في الكتاب والسنة (٢).

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي (٣): "وإذا أطلق ذكر الله شمل كل ما يقرب العبد إلى الله من عقيدة، أو فكر، أو عمل قلبي، أو عمل بدني، أو ثناء على الله، أو تعلم علم نافع وتعليمه، ونحو ذلك فكله ذكر لله تعالى" (٤).

وهذه الأمور التي أشار إليها السعدي تتنوع إلى خمسة أنواع ويطلق على كلها الذكر وهي:

١ - ذكر أسماء الرب ﵎ وصفاته والثناء عليه بها وتنزيهه إما إنشاءً أو إخبارًا.

٢ - ذكر أمره ونهيه، وأحكامه إخبارًا أو امتثالًا.

٣ - ذكره بكلامه الذي أنزله وتعبدنا بتلاوته.