Skip to content

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية المطلب الأول: في أصل كلمة الدعاء

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية

جيلان بن خضر العروسي

Printed page ١/ ٢٣

جِلْبَابها، وَلْتَشْهدِ الخيرَ ودَعوةَ المسلمين" (١) أي دعاء المسلمين.

وقوله ﷺ: "إن عفريتاً من الجن تَفَلَّتَ البارحة ليقطع علي صلاتي" وفيه: "فذكرت دعوة أخي سليمان "رب هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي" (٢) - أي دعاء أخي سليمان.

٢ - وهناك مصدر ثان وهو دَعْوَى.

فقد حكاها سيبويه ﵀ في المصادر التي في آخرها ألف التأنيث، وأنشد:

وَلَّتْ ودَعواها شديدٌ صَخَبُهُ (٣)

ذَكَّر على معنى الدعاء، قال سيبويه: ومن كلامهم: اللهم أشركنا في دعوى المسلمين" (٤).

ومن هذا الباب قوله تعالى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠)﴾ [يونس: ١٠] أي دعاؤهم فيها … وآخر دعاءهم …

٣ - وهناك مصدر ثالث دِعَاوَةٌ (٥).

٤ - وهناك أيضاً مصدر رابع وهو دِعَاية.

يقال: دعا دعاية، كما يقال: رمى رماية وشكى شكاية فمن ذلك دعاية الإسلام أي دعوته (٦).