Printed page ١/ ٤١٩
أكثرها قصدا١ فارجع بنا إلى مصرنا؛ فلنستعد بأحسن عدتنا، ولعل أمير المؤمنين يزيد في عددنا مثل من هلك منا؛ فإنه أقوى لنا على عدونا".
فأقبل علي بالناس حتى نزل بالنخيلة٢، ثم دخل الكوفة.
"الإمامة والسياسة ١: ١١٠، وتاريخ الطبري ٦: ٥١، ومروج الذهب ٢: ٣٨، وشرح ابن أبي الحديد م ١: ص١٧٩".