لوليكم مثل سعيد١ والوليد٢ وعبد الله بن عامر٣ السفيه، يحدث أحدهم في مجلسه بذيت وذيت٤، ويأخذ مال الله، ويقول: لا إثم علي فيه، كأنما أعطي تراثه من أبيه، كيف؟ إنما هو مال الله، أفاءه علينا بأسيافنا ورماحنا، قاتلوا -عباد الله- القوم الظالمين، الحاكمين بغير ما أنزل الله، ولا تأخذكم فيهم لومة لائم. إنهم إن يظهروا عليكم، يفسدوا عليكم دينكم ودنياكم. وهم من قد عرفتم وجربتم. والله ما أرادوا باجتماعهم عليكم إلا شرًا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم".
"تاريخ الطبري ٦: ١٠، شرح ابن أبي الحديد م ١: ص ٤٨٥".