جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
Printed page ١/ ٣٢٦
فظيع، فمن أخذ لها أهبتها، واستعد لها عدتها، ولم يألم كلومها١ قبل حلولها، فذاك صاحبها، ومن عاجلها قبل أوان فرصتها، واستبصار سعيه فيها، فذاك قمن٢ أن لا ينفع قومه، وأن يهلك نفسه، نسأل الله بقوته أن يدعمكم بالفيئة٣" ثم نزل.
"شرح ابن أبي الحديد م ١: ص ٢٧٨".